جذبت صورة طفلة سورية نائمة في حقيبة والدها، أثناء الفرار من الغوطة الشرقية،​ اهتمام ​المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية والأجنبية.

الصورة، التي التقطها مصوّر وكالة « رويترز »، وانتشرت على نطاق واسع على موقع « تويتر »، رأى البعض فيها « وجه الغوطة »، حيث تحول وطن السوريين إلى مجرد « حقيبة » في هروبهم من بطش نظام بشار الأسد، واسترجعوا صور أطفال آخرين اختصروا معاناة الشعب السوري، مثل عمران دقنيش وإيلان الكردي.

وتجدر الإشارة إلى أن ما يتراوح بين 12 و16 ألف شخص غادروا الغوطة الشرقية في الأيام القليلة الماضية، وفقاً للمتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سورية، ليندا توم، مساء أمس الجمعة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here