حضر أكثر من 12 دبلوماسيا أجنبيا يوم الثلاثاء، جلسة مراجعة الإفراج المشروط عن المعارض الروسي أليكسي نافالني في محكمة مدينة موسكو. وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قائلة إن حضور الدبلوماسيين الأجانب « ليس فقط تدخلاً في الشؤون الداخلية، بل كشفًا ذاتيًا عن الدور غير الجذاب وغير القانوني للغرب الجماعي في محاولاته لردع روسيا ». وتم اعتقال المعارض المناهض للفساد في 17 يناير/كانون الثاني، بعد عودته إلى روسيا من ألمانيا، حيث قضى ما يقرب من خمسة أشهر يتعافى من هجوم مزعوم بغاز الأعصاب نوفيتشوك. وفي 18 يناير/كانون الثاني، حُكم على نافالني بالسجن 30 يومًا لخرقه شروط الإفراج المشروط لعقوبة مع وقف التنفيذ جراء إدانته بالاختلاس عام 2014. ويواجه نافالني حكما بالسجن ثلاث سنوات ونصف.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here