قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إن موسكو ترى فرصة لإحلال السلام في منطقة خفض التصعيد في إدلب، لكن ذلك سيعتمد بشكل كبير على المعارضة المعتدلة, جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي بعد الجولة الـ15 من محادثات أستانا في سوتشي يوم الجمعة. وأضاف لافرنتييف « (المعارضة المعتدلة) قوة كبيرة إلى حد ما، ولديها القدرة على ضمان وجودها المستقر في منطقة خفض التصعيد في إدلب, بالإضافة إلى ضمان إن لم يكن تدمير، على الأقل إجبار ممثلي الجماعات المتطرفة التي تشكلت هناك للخروج من منطقة إدلب الأمنية، وهذا من شأنه أن يساعد بشكل كبير في استقرار الوضع ». من جهته، أكد نائب وزير الخارجية السوري أيمن سوسان، على أهمية العملية السياسية، مضيفاً أن الحوار يجب أن يكون سوري – سوري من « دون أي تدخل خارجي ». بدوره أشاد رئيس وفد المعارضة السورية أحمد طعمة باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب مؤكدًا على أهمية تثبيت الإتفاق في المنطقة. وانطلقت في سوتشي، الثلاثاء 16 فبراير/شباط، الجولة الـ15 من المفاوضات بـ »صيغة أستانا » حول التسوية السورية. وحضر الاجتماع وفود من روسيا وتركيا وإيران. كما وصل إلى سوتشي ممثلون عن الحكومة السورية والمعارضة, والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسن, ووفد من الصليب الأحمر الدولي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here