اختتم المشاركون في الاجتماع الدولي حول سوريا بصيغة أستانا، الجولة الـ 15 من المحادثات يوم الأربعاء. وفي خطابه في الجلسة العامة، قال الممثل الخاص لرئيس روسيا بشأن سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إن الأطراف « أعادت تأكيد التزامها الراسخ بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، وكذلك بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وشددت على أن هذه المبادئ تخضع للاحترام والتقيد الشامل ». بالإضافة إلى ذلك، أشار لافرنتييف إلى أن الأطراف أدانت « تنامي النشاط الإرهابي في مناطق مختلفة من سوريا »، واتفقت أيضا على مواصلة التعاون من أجل « القضاء النهائي على داعش وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات الأخرى والمؤسسات والمنظمات المرتبطة بالقاعدة أو داعش ». كما أعرب المشاركون في الاجتماع عن قلقهم البالغ « فيما يتعلق بالوضع الإنساني في سوريا وتأثير جائحة فيروس كورونا، معترفين بأنه يعقد بشكل كبير عمل النظام الصحي السوري والوضع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني ». وانطلقت في سوتشي، الثلاثاء 16 فبراير/شباط، الجولة الخامسة عشرة من المفاوضات بـ « صيغة أستانا » حول التسوية السورية. وحضر الاجتماع وفود من روسيا وتركيا وإيران. كما وصل إلى سوتشي ممثلون عن الحكومة السورية والمعارضة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسن ووفد من الصليب الأحمر الدولي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here