حسب مصادر مطلعة من عين المكان و التي تؤكد بأن هناك ما بين 10 و 14 حالة وفاة غامضة بمستشفى الشيخ خليفة بالدارالبيضاء و ذلك قبل الإعلان عن الحالة الأولى المفترضة و التي قيل أنها جاءت حاملة للفيروس من مدينة فاس , الشيء الذي يثير علامة إستفهام و يستدعي التحقيق ’ حيث يؤكد أحد أفراد أسر الضحايا بأن لديهم معلومات مؤكدة و دلائل على أن الفيروس انطلق من مستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء « و بالظبط من قسم الإنعاش » و بأن هناك محاولات لطمس الحقيقة و در الرماد على العيون لتوهيم الرأي العام   و محاولة تحميل المسؤولية الكاملة لوزير الصحة لتصفية حسابات سياسية ’ و من أجل هذا يعتزم مجموعة من أسر الضحايا رفع دعوى قضائية ضد إدارة المشفى بسبب الإهمال الطبي و الخطأ المهني , و كخطوة أولى تم إعلام الممثلة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية بالمغرب و الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان و كذا المنسق العام  لمنظمة العفو الدولية بالمغرب الذي أعلن تضامنه الكامل و المطلق مع أسر الضحايا كما لم يتسن لنا  الإتصال بوزارة الصحة بسبب عدم الرد على الهاتف من طرف موظفي ديوان السيد الوزير لأسباب مجهولة « ربما إنشغالهم في بناء مستشفيات »   ,  كما لا ننسى تزامن تفشي هذا الفيروس « انفلونزا الخنازير » الذي راح ضحيته العديد من الضحايا و فيروس الحمى القلاعية مما يرجح فرضية الجريمة المدبرة من طرف أعداء الوطن و بعض الخونة لمصلحة حسابات سياسوية ضيقة و ذنيئة مقابل العديد من أرواح الأبرياء  .

و من أجل هذا يطالب العديد من أسر الضحايا الحكومة بتشكيل لجنة للتحقيق بشكل عاجل و فوري لكشف مدبري هذه الجريمة أو على الأقل تحديد الجهة المقصرة و المتسببة في تفشي الفيروس بهذه السرعة في جميع أنحاء المملكة .

 

تحرير : منير رازقو

مع تحملي لكامل المسؤولية بحيث لدينا كامل التسجيلات الصوتية و الوثائق و الشهود

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here