فشلت القيادية بحزب الحركة الشعبية، حليمة عسالي، الملقبة بـ”المرأة الحديدية” في الظفر بمقعد مستشار برلماني، بالغرفة الثانية، عن دائرة بني ملال خنيفرة برسم الانتخابات الجزئية التي أجريت بذات الدائرة يومه الخميس 11 يوليوز، لتعويض مقعد كان يشغله محمد عدال، الذي أسقطه المجلس الدستوري.

وفاز بالمقعد المذكور عابد العمراني، الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بسطات، عن الاتحاد الدستوري، ونائب رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة.

عسالي فشلت في كسب مقعد بجهة تتوفر فيها الحركة الشعبية على 12 مقعدا، مقابل 9 مقاعد للعدالة والتنمية و8 لحزب “البام” و6 للاستقلال ونظيرها للأحرار، فيما يتوفر الاتحاد الدستوري على 4 مقاعد والتقدم والاشتراكية مقعد واحد، بعدما حددت الفئة الناخبة في هذه الانتخابات في 53 عضوا في الجهة، هم من لهم حق التصويت.

اندحار عسالي أمام الدستوريين كان مفاجأة لم يتوقعها حتى أكثر المحللين دقة لعدة أسباب أبرزها أن جهة بني ملال تعتبر معقل للحركة بالإضافة إلى ما عرف عن عسالي نفسها من نفوذ سياسي وعلاقات قوية بالمنطقة.في هذه الجهة الت تتوفر على 53 عضوا فيما الحركة الشعبية تتوفر على 12 مقعدا

.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here