بدت مشاعر الحداد على السكان المحليين يوم الاثنين بعد مقتل ما لا يقل عن 13 مدنيا وثلاثة جنود خلال هجوم يوم الأحد شنّ على قرية نداليا في مقاطعة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وحمّل الناطق باسم الجيش مسؤولية الهجوم على قوات الحلفاء الديمقراطية، وهي جماعة مسلحة أوغندية تنشط منذ فترة التسعينيات في شرقي الكونغو. وشوهد السكان المحليون وهم يلفون الجثامين بالبلاستيك. وقال مارسيل بازيبور، شقيق أحد الضحايا: « ما الذي يقوم به الرئيس تشيسيكيدي لحل الانفلات الأمني؟ كيف يمكن قتل الناس طيلة اليوم؟ ذلك هو الحال الذي سندفن فيه شقيقنا المقيد محمولا على دراجة نارية لترى الحكومة كيف يقتلنا البلطجية المجرمين ». كما أعرب نائب زعيم القرية عن استنكاره لحقيقة رحيل السكان المحليين عن القرية بسبب العنف. وقال فتاكي حسن: « قتل ما مجموعه 16 شخصا. قتلوا بالبنادق وأشعر بالقلق حيال اختفاء شعبي. مع رجاء أن تساعدنا الحكومة في اجتثاث قوات الحلفاء الديمقراطية. وينتقل الشعب الآن إلى مناطق كوماندا وإيرينجيتي وأويشا ». وأطلق المهاجمون النار على القرية وأضرموا النار في كنيسة كاثوليكية. وذكرت التقارير مصرع ثلاثة جنود وأربعة مهاجمين في عملية شنها الجيش لإبعادهم عن المنطقة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here