بيروت ـ باريس- (أ ف ب) – الاناضول- تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الخميس عبر وكالة أعماق التابعة له الهجوم بالسكين في مدينة تراب قرب باريس والذي أسفر عن مقتل شخصين هما اخته وامه واصابة أثنين آخرين بجروح خطرة.
وذكر بيان صادر عن إقليم الإيفلين، أن الحادثة وقعت صباح اليوم بمدينة تراب على بعد 30 كم عن العاصمة الفرنسية.
وأشار البيان الى أن الشرطة الفرنسية تمكنت من قتل منفذ الهجوم وهو من مواليد 1982، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وأتى الهجوم غداة دعوة زعيم التنظيم المتطرف أبو بكر البغدادي مناصريه في أول تسجيل صوتي يُنسب إليه منذ عام إلى تنفيذ المزيد من الهجمات في الدولة الغربية، معدداً عمليات بالطعن أو “تفجير ناسفة” أو الدهس بالطرقات” أو “طاقة خارقة”.
وصباح اليوم التالي، أقدم رجل يحمل سكينا على قتل شخصين وجرح اثنين آخرين إصابتهما خطرة في تراب في ضاحية باريس قبل أن تقوم قوات الامن “بتحييده”، وفق ما قال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس، الذي لم يتمكن من تحديد ما إذا كان منفذ الهجوم لا يزال على قيد الحياة.
وسرعان ما تبنى التنظيم المتطرف الاعتداء، إذ أوردت وكالة أعماق بعد وقت قصير على تنفيذه عبر حسابات الجهاديين على تطبيق تلغرام أن “منفذ هجوم مدينة تراب جنوب غرب باريس من مقاتلي الدولة الإسلامية ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف” في إشارة إلى التحالف الدولي ضد التنظيم بقيادة واشنطن.
عن / راي اليوم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here