وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة الترابية والمركزية.

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، تفضل جلالة الملك بتعيين مجموعة من السفراء. ويتعلق الأمر بكل من:

– السيد يوسف العمراني، سفيرا لجلالة الملك بجنوب إفريقيا
– السيدة زهور العلوي، سفيرة لجلالة الملك بألمانيا
– السيد حسن أبو أيوب، سفيرا لجلالة الملك برومانيا
– السيدة رجاء ناجي مكاوي، سفيرة لجلالة الملك لدى الفاتيكان
– السيد سمير الظهر، مندوبا دائما للمغرب لدى منظمة اليونيسكو
– السيد محمد علي الأزرق، سفيرا لجلالة الملك بتركيا
– السيد محمد ستري، سفيرا لجلالة الملك بقطر
– السيد خالد الناصري، سفيرا لجلالة الملك بالأردن
– السيد يوسف بلا، سفيرا لجلالة الملك بإيطاليا
– السيد لطفي بوشعرة، سفيرا لجلالة الملك بروسيا
– السيد عز الدين فرحان، سفيرا لجلالة الملك بالنمسا
– السيد ياسر فارس، سفيرا لجلالة الملك بالأرجنتين
– السيد أمين الشودري، سفيرا لجلالة الملك بالبيرو
– السيد جمال شعيبي، سفيرا لجلالة الملك بالفيتنام

وباقتراح من رئيس الحكومة:

– وبمبادرة من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عين جلالته السيدة لبنى طريشة مديرة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

– وبمبادرة من وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، تفضل جلالته، حفظه الله، بتعيين السيد عبد اللطيف برداش، مديرا للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.

وفي إطار توطيد مصداقية المغرب، وتعزيز مكانته وعلاقاته المتميزة، مع مختلف شركائه، على الصعيدين الثنائي والجهوي والدولي، صادق جلالة الملك على 14 اتفاقية دولية مدعومة بقوانين، منها اتفاقيتان متعددة الأطراف، وتتعلقان على التوالي بوثائق الاتحاد البريدي العالمي التي اتخذها المؤتمر الخامس والعشرون للاتحاد؛ وبحظر استيراد النفايات الخطرة إلى إفريقيا ومراقبة وإدارة تحركها عبر الحدود الإفريقية.

أما الاتفاقيات الثنائية الاثني عشر، فتهم تعزيز العلاقات مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة من إفريقيا، في مجالات متنوعة: كالتعاون في مجالات التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، والطاقة، واللوجستيك، والخدمات الجوية، والنقل الدولي عبر الطرق، والفلاحة وتربية المواشي، والصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، والأمن ومكافحة الجريمة، وفي التكوين المهني الفلاحي والتأطير التقني، وتجنب الازدواج الضريبي
عن / و م ع

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here