تتواصل وتيرة التوترات بين تركيا واليونان بالتصاعد، مع بقاء سفينة تابعة للبحرية التركية راسية في ميناء كاش يوم الجمعة، وكانت التوترات بين تركيا واليونان قد تفاقمت بشأن التنقيب عن مخازن الطاقة في شرق البحر المتوسط على خلفية إرسال فرنسا طائرات إلى المنطقة فيما وضعت الحكومة اليونانية قواتها العسكرية في حالة استنفار قصوى.

ويتزامن هذا المشهد مع استمرار سفينة البحوث الزلزالية التركية « أوروتش – ريس » رحلتها قبالة الجرف القاري للبلاد بمرافقة مجموعات عسكرية. وفيما يبدو ردا على الأفعال التركية، ظهرت سفن يونانية قبالة ساحل جزيرة كاستيلوريزو قبالة كاش تماما.

وكانت اليونان قد وقعت مؤخرا اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر، بحيث تداخلت إلى حد كبير مع مطالبات الجرف القاري التركي التي تم التصديق عليها سابقا مع ليبيا. وذكرت الأنباء أن سفينة « أوروتش – ريس » التي نفذت الشهر الماضي عمليات مسح زلزالي قرب جزيرة كاستيلوريزو، تقوم بعمليات مسح إضافية في المياه في عمق مطالب الجرف القاري لليونان والمنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لقبرص.

وفي السياق، تناضل تركيا منذ وقت طويل لانتزاع اعتراف دولي لما تعتبره حدودها البحرية في شرق المتوسط، ولطالما عارضت قيام جمهورية قبرص بأعمال التنقيب عن النفط والغاز وتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة، بذريعة أن الاتفاقيات تنتهك الحقوق السيادية لكل من تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، من جهتها، تنظر أثينا إلى عمليات البحث التركية على أنها انتهاك للقانون الدولي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here