شرح أرسلان عز الدين، وهو طبيب من أصل كردي يعمل في مستشفى في بلدة بيلسك بودلاسكي بشرق بولندا، وضع المهاجرين الذين عالجهم بعد دخولهم البلاد عبر الحدود البولندية البيلاروسية، قبل أن تتقطع بهم السبل في الغابات على الحدود لعدم سماح سلطات البلدين لهم بالعبور. وبحسب عز الدين، أفاد العديد من المرضى بتعرضهم للضرب على أيدي الشرطة البيلاروسية، وعرض الطبيب صوراً لآثار الضرب على هاتفه المحمول. ووفقا للطبيب فإن شرطة الحدود البولندية لا تسمح بنقل المهاجرين إلى المستشفى إلا إذا كانت حالتهم الصحية السيئة، وبعد معالجتهم، اضطر الطبيب إلى تسليم المرضى إلى شرطة الحدود من جديد. وجاءت ربى دوبو، وهي امرأة سورية في الثلاثينيات من عمرها، إلى المستشفى بعد أن ضربتها الشرطة البيلاروسية وروت قصتها. وقالت ربا: « لم يرجعونا إلى بيلاروس ولم يسمحوا لنا بالدخول إلى بولندا. الجيش البيلاروسي لم يقبل أن يرجعنا والجيش البولندي لم يسمح لنا بالدخول وعلقنا بين حدود البلدين مثل الكثيرين هناك، كان هناك عائلات وأطفال وكان بعضهم يموتون من شدة البرد والجوع ولم يكن هناك مياه. نحن علقنا 12 يوما فقط، وعانينا من البرد والجوع، ودخلنا بين الغابات وضربونا هناك على أقدامنا، الجيش الذي كان يمسك بنا على حدوده كان يضربنا، أنا كنت حامل بطفل، لكنني أجهضت ».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here