اتحاد طنجة بمشروعه الإستراتيجي في كرة السلة و بإمكاناته المادية المتواضعة استطاع أن يرسم لنفسه طريقا ضمن الفرق القلائل على الصعيد الوطني التي تساهم في انتشار رقعة كرة السلة وفق سياسة رياضة القرب ، وهو أمر عجز عن فعله الرئيس الغير الشرعي لجامعة كرة السلة ، و الذي في عهده تم قتل كرة السلة الوطنية عن سابق الإصرار و الترصد .وتعرض منذ مدة اتحاد طنجة لكرة السلة إلى حرب قذرة من طرف رئيس جامعة هذه اللعبة و طابور الصف الخامس الموالي له ، و أشهر الذباب الأزرق كل أسلحته من أجل النيل من رئيس الفريق السيد عبد الواحد بولعيش ، وهذه الحرب القذرة لجامعة فاقدة للشرعية و تغرق في مستنقع الفضائح ، وهي فضائح وصلت إلى القضاء من خلال إتهامات بالفساد المالي وجهت إلى الرئيس الغير الشرعي الذي نصب نفسه رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة
الرأي العام و أسرة كرة السلة بالمغرب تعرف أن السيد عبد الواحد بولعيس بفضله تولى الرئيس الحالي لجامعة كرة السلة هذا المنصب ، و عندما زاغ عن الطريق و أدخل الجامعة في مستنقع من الفضائح أثرت على هذه اللعبة و بالفرق الوطنية و أنزلتها لدرجة أقل من الصفر تصدى له الغيورين عن “الباسكيط” ومنهم بولعيش و الذي اعتذر رسميا على أمواج راديو مارس للفرق الوطنية على كونه جاء برجل فاشل أضر بكرة السلة و بالأندية ، فكان عاديا أن ينتقم الرئيس الغير الشرعي من بولعيش وفريقه اتحاد طنجة و من كافة الشرفاء الذين يحاربون العبث و الفوضى.
عن / ط / م

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here