انهزم المنتخب المغربي بصعوبة بالغة أمام نظيره البرتغالي، بهدف نظيف، على أرضية ملعب « لوجينكي » بالعاصمة الروسية موسكو، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية بكأس العالم، ليخرج بذلك « أسود الأطلس » مبكراً من الدور الأول للمسابقة.

رِجال المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، الذين نَبِضَتْ خلفهم قلوب أربعين مليون مغربي، أنجزوا كل شيء أمام منتخب برتغالي ظلَّ مُكتفيا بالتفاعل الدفاعي فقط أمام هجمات « الأسود »، مع بعض الهجمات المناسباتية، بيد أن اللَّمسة الأخيرة خذلت المنتخب الوطني، بعدما مرَّوا بمحاذاة تسجيل الهدف غيرَ ما مرَّة.

ممثلو الكرة المغربية الذين حظوا بمساندة جماهيرية غفيرة بعدد من الأنصار فاق 35 ألف، دشَّنوا المباراة بإيقاع عالٍ تجسَّد بالوصول إلى مرمى الحارس روي باتريسيو في الدقيقة الأولى، غير أن هجمة سريعة من البرتغاليين أسفرت عن ركلة ركنية سجَّل منها كريستيانو رونالدو الهدف الأول م ضربة رأسية في الدقيقة الرابعة.

ردَّة فعل النخبة الوطنية أتت شديدة اللهجة عن طريق هجمات غزيرة امتدت على مدار الجولة الأولى، لكن دون أن تؤتي أكلها، رغم خطورتها على مرمى المنتخب البرتغالي، في الوقت الذي ظلَّ هذا الأخير عاجزاً عن قض مضجع منير المحمدي إلا قليلاً.

وجاءت الجولة الثانية مثل نظيرتها الأولى، حيث وقَّع « الأسود » على مستويات مميزة جسَّدوها في احتكار الكرة وشن مجموعة من الهجمات، مُعتمدين على انطلاقات المتألق نبيل درار وتمريرات حكيم زياش وتسربات نور الدين أمرابط، الذي يُعتبر من أفضل لاعبي اللقاء.

ولولاَ بعض القرارات التحكيمية المُثيرة للجدل من طرف الأمريكي مارك كيغر، لحصل المنتخب على ضربة جزاء واحدة على الأقل، حسب الكثيرين، بيد أن النَّجاح في هز المرمى لم يُحالف رِفاق القائد المهدي بنعطية.

ورفع المغاربة وتيرة تنشيطهم الهجومي في الدقائق الأخيرة، إذ أفرز ذلك محاولات خطيرة من بينها تسديدة حكيم زياش التي ارتطمت بأحد المدافعين البرتغاليين، قبل أن تُتاح فرصة أخرى لمهدي بنعطية لم يُحسن استغلالها، لتأتي صافرة الحكم وتعلن فوز البرتغال بصعوبة بهدف نظيف
م / النعيمي طنجة المغرب

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here