انطلقت اليوم الخميس بمدينة طنجة فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان ثويزا،بفندق الموحدين الذي تنظمه مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة، لمناقشة “تحول القيم في العصر الرقمي” بمشاركة مفكرين مغاربة وأجانب.

، وأكد الباحث نور الدين الصايل، في الندوة الثانية للمهرجان، أن “الرقمنة ووسائل التواصل الاجتماعي، خاصة التي تتيح إخفاء الهوية، ساهمت في تفاقم أزمة القيم داخل المجتمع”.

واعتبر أنه “شيئا فشيئا، أصبحت مجموعة من أسس المجتمع عرضة لأزمة نحاول الآن رصد ملامحها ومعرفة كنهها ومدى خطورتها”، معتبرا أن “حل المعضلة غير مرتبط بقرار أشخاص، بل هي قضية مجتمع، تتطلب مزيدا من التأمل للخروج من الأزمة”.

غير أن الصايل اعتبر أن التحول المجتمعي على ضوء التقنيات الرقمية “أمر طبيعي وإن كانت لكل تقنية جديدة بعض الانحرافات”، لافتا إلى أن التثقيف والتعليم والوعي بوسائل العلم والمعرفة التي من شأنها تكريس احترام الاختلاف تبقى وسيلة قمينة بتلافي الظواهر المرضية المرافقة لهذا التحول.

وتم خلال اليوم الأول من المهرجان افتتاح معرض تشكيلي للشاعرة والفنانة وداد بنموسى بعنوان “ثلاثون اسما للمحبة”، ومعرض للصور الفوتوغرافية تعرض لأول مرة للأديب الراحل محمد شكري،

وأكد عضو مؤسسة المهرجان، عبد المنعم البري، أن برمجة الدورة الخامسة عشرة تراعي شعار المهرجان من خلال برمجة ندوات تتناول مواضيع على علاقة ب “التحول العام الذي تعرفه المجتمعات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية”، بمشاركة أسماء وازنة من لبنان وتونس والمغرب ومصر وعدد من بلدان المتوسط.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here