تجمّع حشد من المتظاهرين في مسيرة مؤيدة لفلسطين خارج متحف الفن المعاصر يوم الجمعة في مدينة نيويورك بعد وقف إطلاق النار بين التنظيمات الفلسطينية وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق من اليوم نفسه.

ووقع أكثر من 250 فنان وناقد وباحث رسالة تتناول العلاقات بين أعضاء مجلس إدارة متحف الفن المعاصر والغارات الجوية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وخلال الأيام الماضية، قال نشطاء إن لأمناء متحف الفن المعاصر لاري فينك وليون بلاك استثمارات في شركات تزود الجيش الإسرائيلي بالأسلحة.

وتأتي الرسالة التي تحمل عنوان « حرروا فلسطين/ إضراب متحف الفن المعاصر: نداء للتحرك »، بعد 11 يوما من التصعيد العسكري الإسرائيلي والفلسطيني وعدة أيام من الاحتجاجات في مدينة نيويورك من قبل مؤيدي الشعب الفلسطيني.

وقالت إحدى المحتجات وتُدعى شالين: « يجب أن نفهم المتحف بما يعنيه، فهو ليس أصلا اقتصاديا متعدد الأغراض للمليارديرات فقط، بل هو أيضا ساحة معركة أيديولوجية موسعة يقوم من خلالها أولئك الذين يمولون الفصل العنصري ويستفيدون من الحرب بتلميع سمعتهم وتطبيع عنفهم. بالنسبة لأعضاء مجلس إدارة متحف الفن الحديث، فإن مخالفاتهم تسير في اتجاهات عديدة، من تأجيج أزمة المناخ إلى دعم مؤسسة شرطة نيويورك ».

وأسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن وقوع 248 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، ضحية لها، فيما قُتل 12 شخصا في إسرائيل، بينهم طفلان.

ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ يوم الجمعة (23:00 بتوقيت غرينتش، الخميس).

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here