احتشد عشرات المتظاهرين خارج سجن تيري هوت في ولاية إنديانا، يوم الثلاثاء، تنديداً بإعدام ليزا مونتغومري المدانة بجريمة قتل عام 2007. وتجمّع متظاهرون حملوا لافتات كتب عليها « طبّقوا العدالة ولا تُعدموا الناس » و »الإعدام ليس الحل » خارج السجن، حيث تم تقديم طعون قانونية في اللحظة الأخيرة لمنع عملية الإعدام. وبعد أن قضى حكم المحكمة العليا بتنفيذ الإعدام، أُعلن عن وفاة ليزا مونتغومري البالغة من العمر 52 عاماً في وقت متأخر من يوم الثلاثاء عبر حقنة مميتة، لتصبح أول امرأة تعدمها الحكومة الفيدرالية منذ عام 1953. وقالت الأخت باربرا باتيستا التي شاركت في المظاهرة خارج المركز: « هذه حالة حزينة حيث قررت حكومتنا مواصلة قتل الناس. إنها الشخص رقم 11 الذي قُتل في سجن تيري هوت منذ منتصف شهر يوليو/تموز أي أكثر من جميع الولايات مجتمعة. يجب أن تتوقف فورة القتل هذه ». وكانت قد أدينت مونتغومري بخطف امرأة حامل وشنقها حتى الموت في ميسوري عام 2007.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here