نصبت الشرطة يوم الجمعة، حواجز طرق حول معسكر احتجاج للمزارعين الهنود في غازيبور على مشارف نيودلهي في محاولة لإخلائه. وتجمع يوم الخميس المئات من ضباط الشرطة يرتدون ملابس مكافحة الشغب، حول موقع الاحتجاج وسط جهود من قبل الحكومة المحلية لتفريق المتظاهرين. وأصيب بعض المتطوعين في معسكر احتجاج سينغو المجاور، بعد أن ورد أن أعضاء مزعومين في جماعة « هيندو سينا » الهندوسية القومية هاجموا مزارعين محتجين. وقال مزارع محتج: « نحن نتظاهر بشكل سلمي هنا، لقد أساءوا إلينا وبدأوا في إلقاء الحجارة علينا. ولدينا أيضًا الحق في الاحتجاج السلمي في هذا البلد. لكنهم يحاولون طردنا بالقوة. لن نستسلم. هذه حيل قذرة ». وتشهد الهند احتجاجات المزارعين منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث رفض المزارعون الإصلاحات الحكومية التي تمكن المزارعين من بيع منتجاتهم بشكل قانوني في أي مكان في البلاد دون الالتزام بأسعار ثابتة من الدولة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here