فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بهدفين لواحد في ثاني مبارياته الإعدادية التي جمعته مساء اليوم الإثنين، بنظيره السلوفاكي على أرضية ملعب جنيف في سويسرا، وذلك في إطار استعدادات « أسود الأطلس » لنهائيات كأس العالم المرتقبة في روسيا منتصف شهر يونيو الجاري.

واختار هيرفي رونار، الدفع في التشكيل الرسمي بكل من الحارس ياسين بونو مكان منير المحمدي والاعتماد على المدافع أشرف حكيمي، كظهير أيمن، عكس ما عرفته المباراة السابقة أمام المنتخب الأوكراني، في المقابل فضل إبقاء مروان داكوستا، على كرسي البدلاء بعد أن خاض المباراة الأخيرة مع التشكيل الرسمي بجانب سايس والعميد بنعطية.

وعرفت أولى دقائق الشوط الأول، اندفاع وضغط من جانب العناصر الوطنية التي بحتث عن هدف السبق، وذلك عن طريق خلق العديد من المناورات الهجومية التي كان من خلالها « الأسود » قريبين من هز شباك المنتخب السلوفاكي، كانت أبرزها تسديدة قوية من رجل حكيم زياش، في الدقيقة الثامنة، ارتطمت بالقائم الأيسر بعد أن هزمت الحارس ميشل سولا.

وواصل لاعبو المنتخب المغربي سيطرتهم على مجريات النصف الأول للنزال وضغطهم في باقي دقائقه على معترك المنتخب السلوفاكي، غير أن عقم التهديف أصاب رفاق خالد بوطيب، بعد فشلهم في فك شفرة دفاع الخصم، ما دفع بوصوفة، زياش ونور الدين أمرابط، لتجريب التسديد من خارج المربع.

وعكس ماكان يرغب فيه الناخب الوطني، لم يختبر كثيرا الحارس ياسين بونو، خلال مجمل فترات الجولة الأولى، حيث بقيت تحركات عناصر المنتخب السلوفاكي من الناحية الهجومية محتشمة جدا بفعل تركيزهم الكلي على التغطية الدفاعية والإنكماش للوراء، بقي في ظل ذلك الحارس ياسين بونو في شبه راحة.

ومع بداية مجريات الشوط الثاني، دفع الناخب الوطني هيرفي رونار، بمروان داكوستا مكان رومين سايس وأمين حاريث مكان حمزة منديل، قابلها تغيير تموقع العديد من اللاعبين في الخط الخلفي، إذ حول أشرف حكيمي لظهير أيسر وأعاد نور الدين أمرابط لظهير أيمن.

وتمكن المنتخب السلوفاكي من هز شباك المنتخب المغربي في الدقيقة 59، عن طريق اللاعب يان غريغوس، الذي هزم الحارس ياسين بونو، بتسديدة قوية، ليدفع الناخب الوطني بعد الهدف مباشرة بالمهاجم أيوب الكعبي مكان خالد بوطيب، بحثا منه عن حلول للعقم التهديفي، الشيء الذي نجح فيه أيوب الكعبي، بإحراز هدف التعادل للأسود بعد ثلاث دقائق من دخوله.

وواصلت العناصر الوطنية ضغطها على مرمى المنتخب الخصم عن طريق خلق العديد من المناورات الهجومية، أثمرت إحداها تسجيل يونس بلهندة، هدف الفوز للمنتخب المغربي بتسديدة مركزة هزمت الحارس السلوفاكي ميشل سولا، في حدود الدقيقة 74.

يشار أن المنتخب المغربي سيخوض مباراة إعدادية ثالثة وأخيرة أمام منتخب إستونيا في التاسع من يونيو الجاري، قبل السفر إلى الديار الروسية لوضع أخر اللمسات التحضيرية قبل مواجهة المنتخب الإيراني في أولى مباريات المونديال يوم 15 يونيو.
م / النعيمي من طنجة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here