تحدّث السفير البورمي السابق في المملكة المتحدة كياو زوار مين يوم الخميس مع وسائل الإعلام خارج سفارة بلاده في لندن، بعد أن أمضى ليل الأربعاء في سيارته إثر منع الملحق العسكري له من الدخول.

وأصرّ مين على أنه لا يزال سفيرا، كونه لم يتلقَّ أية معلومات تفيد بخلاف ذلك، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم المساعدة للمساعدة في حلّ هذه « الفوضى ».

وأضاف مين أن الجيش اعتبره « خائنا » بعد خدمنه في الجيش لمدة 30 عاما، وأضاف: « هذا النوع من الانقلابات العسكرية يحدث وسط المملكة المتحدة، وسط لندن، لا ينبغي أن يحدث هذا ».

من جهتها، تعترف المملكة المتحدة رسميا بالسفير المعين من الدولة وليس من اختارته الحكومة، حيث أبلغ النظام العسكري في ميانمار وزارة الخارجية بإقالة مين من منصبه.

واجتمع المتظاهرون على عتبة السفارة للتعبير عن غضبهم، في حين وصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب هذه الخطوة بأنها « تنمر ».

ولم تّشاهد أية أعلام فوق السفارة، كما وُضع قفل جديد على الباب الأمامي لمنع مين وموظفيه من الدخول.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here