عبّر صحفيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان وأنصار لجوليان أسانج عن صدمتهم وعدم تصديقهم لرفض محكمة لندن طلب إطلاق سراح أسانج بكفالة في محكمة ويسمينستر، في العاصمة لندن يوم الأربعاء. وعبّر هؤلاء عن تفاؤلهم بخصوص احتمال إطلاق سراح أسانج بكفالة قبل دقائق، من القرار المفاجئ بعدم الموافقة على ذلك. وقال محرر ويكيليكس الحالي كريستن هرافنسن: « من الواضح أنها خيبة أمل كبيرة سماع هذا القرار الآن بعدم إطلاق سراح جوليان أسانج من السجن. إنه أمر غير عادل وظالم وغير منطقي عندما تتحدث (السيدة) القاضي منذ يومين عن صحة أسانج، وهو بالطبع سبباً رئيسياً لأنه موقوف في سجن بيلمارش، كما إن إعادته إلى السجن غير منطقية ولا تنطوي على أية وجهة نظر. إنه قرار غير إنساني أو منطقي ». وأوضحت ستيلا موريس-سميث روبنسون، خطيبة أسانج: « هذه خيبة أمل كبيرة، لا ينبغي أن يتواجد جوليان في سجن بيلمارش في المقام الأول. أحثّ وزارة العدل على إسقاط التهم، وكذلك رئيس الولايات المتحدة على العفو عنه ». وأضافت مديرة الحملات الدولية لمنظمة مراسلون بلا حدود ريبيكا فينسنت: « إذا حصل أي شيء له خلال فترة سجنه فهي مسؤولية الحكومة البريطانية من الناحية القانونية والأخلاقية. نطالب مجدداً بإطلاق سراحه على الفور وإسقاط القضية، كما نطالب الولايات المتحدة بعدم الاستئناف. كفى، فقد مضت عشر سنوات، أطلقوا سراحه بسلام ». وفي السياق، رفضت القاضي، يوم الاثنين، تسليم أسانج بداعي مخاوف من تدهور صحته العقلية، حيث قالت إنه سيكون أمراً « قمعياً » وضع أسانج ضمن الإجراءات الإدارية الأمريكية نظراً لصحته العقلية وخطر انتحاره. كما قررت المحكمة ذاتها اليوم عدم إطلاق سراحه بكفالة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here