أشرف الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء (24 أبريل) في حي الرياض في الرباط، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، المشروع الذي يطمح لأن يكون رافعة للحداثة والنجاعة في عمل المديرية العامة للأمن الوطني، في خدمة أمن المغرب وطمأنينة المغاربة.

وينسجم إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطنيالذي رصد له غلاف مالي تقديري إجمالي يبلغ 2 مليار درهم (200 مليار سنتيم)، مع مضامين خطاب العرش (30 يوليوز 2016) والذي دعا فيه الملم الحكومة لتمكين الإدارة الأمنية من الموارد البشرية والمادية اللازمة لأداء مهامها على الوجه المطلوب.

وسيتم تشييد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني على قطعة أرضية تبلغ مساحتها الإجمالية 20 هكتارا، وفق الطراز المعماري المغربي، وسيشكل مركبا إداريا حقيقيا حديثا ومندمجا، يضم جميع المديريات والمصالح المركزية للأمن الوطني، وكذا قاعة للندوات بطاقة استيعابية تصل إلى 1200 مقعد.

كما سيشتمل المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني الذي سيتم إنجازه في ظرف 5 سنوات، على متحف للأمن الوطني، يستعرض تاريخ هذه المؤسسة العتيدة، إضافة إلى مركز للأرشيف والمستندات، ومركز للأنشطة الرياضية، ومركز لتسجيل المعطيات التعريفية وطبع البطاقات الوطنية، وكذا مركز لإيواء قوات الاحتياط، ومركز للمعلوميات، ومرآب يتسع لحوالي 1500 سيارة.

ويراعي مقر المديرية العامة للأمن الوطني في تصميمه الحضري والعمراني الخصائص الهندسية والتي تطلبها المنشات الامنية الخاصة فضلا عن استحضار الابعاد الجمالية والايكولوجية

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here