أكد مشاركون في المنتدى الجهوي للشباب، لطنجة تطوان الحسيمة، المنظمة بعاصمة البوغازبفندق توليب 25 و 26 ابريل 2018 والمتمحور حول موضوع: السياسات العمومية الموجهة للشباب ودور الهيئات الاستشارية للشباب في تعزيز الديمقراطية التشاركية، المنظم من لدن مجلس جهة الشمال، بشراكة مع الهيئة الاستشارية للشباب بالمجلس السالف الذكر، وبتعاون، جمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، على ضرورة تأهيل الجيل الصاعد، حتى يتمكن من الانخراط في سوق الشغل بسهولة ويسر. بحيث ألح إلياس العماري رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، على وجوب انخراط المسؤولين والمنتخبين، في أي مبادرة جادة، من شأنها تكوين وتشغيل وتأهيل الشباب، لاسيما  المنتمين للعالم القروي، القاطنين في دواوير نائية، يصعب عليهم الانتقال الى المدار الحضري، والمناطق الصناعية، نظرا لإمكانياتهم المادية الضعيفة. وما تتطلبه من مقومات مادية هامة. يتكلف رب الأسرة في الغالب بدفعها، تخصم في الغالب من المصروف اليومي للأسرة، بالرغم من قلة المداخيل. أما محسن النعيمي رئيس الهيئة الاستشارية للشباب بشمال المغرب،فطالب بإلزامية إيجاد حلول آنية، للتغلب على إشكالية البطالة، المنتشرة بكثرة في صفوف شباب أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، مما يفرض الاهتمام بميادين التكوين، وكذا التوجيه المبكر للشباب، حتى يتم الولوج الى سوق الشغل بيسر. من جهته دعا أحمد العيداني رئيس جمعية الحمامة البيضاء للأشخاص في وضعية، الى كل المتدخلين في منظومتي التعليم والتشغيل، إشراك الأشخاص في وضعية إعاقة، داخل النسيج المدني والسياسي، عبر تخصيص تخص وسائل الدعم لهاته الشريحة، التي لم تأخذ حقها من الاهتمام، داخل المجتمع، مقارنة مع باقي بلدان العالم. للإشارة فاللقاء الذي عرف مشاركة، حوالي مائة وخمسين شاب وشابة، منتمين لمختلف ربوع المملكة، سيساعد لا محالة الجيل الصاعد من وضع اللبنات اللاساسية لحياتهم التكوينية و المهنية.حتى يصبحوا فاعلين في النسيج المحتمعي الجهوي والوطني.

 

 المراسل / محسن النعيمي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here