احتشدت مجموعة من فلسطينيي الداخل واليهود في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية يوم الجمعة للاحتجاج على خطط السلطات الإسرائيلية لطرد عائلات فلسطينية من الحي، بعد تصاعد النزاع إلى 11 يوما من العنف في الأسابيع الأخيرة.

وشُوهد نحو 200 متظاهر يسيرون جنبا إلى جنب حاملين لافتات باللغات العربية والعبرية والإنجليزية.

وقال أحد المتظاهرين من اليهود: « نحن هنا للاحتجاج على الإخلاء القسري لسكان الشيخ جراح، بسبب قانون يسمح لليهود الإسرائيليين باستعادة الأرض التي فقدوها في عام 1948، لكنه لا يسمح للفلسطينيين المواطنين الإسرائيليين، أو المقدسيين الفلسطينيين بنفس الامتياز »، مضيفا أن « هؤلاء الأشخاص اللاجئون، أصحاب المنازل، يفقدون أراضيهم، لكن لا يمكنهم استعادة الأرض التي فقدوها. يبدو هذا ظلما فظيعا ».

وانتقل اللاجئون الفلسطينيون إلى حي الشيخ جراح عام 1948، بعد أن أُجبروا على ترك منازلهم في يافا وحيفا بعد إعلان إقامة دولة إسرائيل.

وفي أوائل مايو/ أيار، حكمت محكمة إسرائيلية لصالح المستوطنين اليهود الذين حاولوا إخلاء العائلات الفلسطينية والسيطرة على الحي، ما أدى إلى احتجاجات تصاعدت إلى أعمال قتالية بين التنظيمات الفلسطينية وإسرائيل، أسفرت عن وقوع 248 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، ضحية لها، ومقتل 12 شخصا في إسرائيل.

وبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار يوم الخميس، قال مسؤولون في حماس إنهم تلقوا تأكيدات بأن إسرائيل « سترفع يديها » عن الشيخ جراح.

وستعقد المحكمة العليا الإسرائيلية جلسات استماع بخصوص هذه المسألة في يونيو/ حزيران.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here