أجّلت محكمة الدار البيضاء في العاصمة الجزائر يوم الخميس محاكمة المتهمين في قضية اختطاف وقتل الفرنسي هيرفي غورديل إلى تاريخ 18 فبراير/ شباط الجاري. وتُظهر لقطات مصورة سيارات شرطة وإسعاف ترافق سيارة مدنية أثناء دخولها حرم المحكمة وخروجها منه بعد انتهاء الجلسة. وحضرت الجلسة زوجة الضحية وابنه اللذان طالبا المحكمة بالسير في القضية، متعللين بتعطيل الرحلات الجوية بسبب جائحة كوفيد- 19. من جهتها، طالبت هيئة الدفاع المتهم الرئيسي باغتيال الضحية، عبد المالك حمزاوي، بتأجيل الجلسة لأسباب صحية. وأوضح أرزقي عليوات، محامي المتهم عبد المالك حمزاوي، حيثيات طلب التأجيل، فقال: « بخصوص القضية الجنائية اليوم، ستؤجل إلى تاريخ الثامن عشر من هذا الشهر. إن هيئة الدفاع عن المتهم الرئيسي بجناية اغتيال الرهينة الفرنسية عام 2014، حمزاوي عبد المالك، طلبت التأجيل وتمسكت به، وبناء عليه تأجلت القضية إلى الثامن عشر من فبراير/ شباط، أي خمسة عشر يوما ». ويخضع للمحاكمة في القضية 14 شخصا، يتقدمهم المتهم الرئيسي عبد المالك حمزاوي الذي قبض عليه الجيش خلال مطاردة الخاطفين، ويُعتقد أنه دلّ المحققين على مكان دفن جثة الرهينة الفرنسي التي نُقلت إلى فرنسا في يناير/ كانون الثاني 2015. يُذكر أن السائح ومرشد تسلق الجبال غورديل، 55 عاما، كان اُختطف يوم 21 سبتمبر/ أيلول في ولاية تيزي وزّو أثناء توجهه إلى جبال جرجرة للتسلق، ليُعثر عليه مقتولا يوم 24 من الشهر ذاته. وتبنّت عملية الاغتيال جماعة على ارتباط بتنظيم « داعش » تُسمى « جند الخليفة »، « ردّا على وقوف فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة في الضربات » الموجهة ضد تنظيم « داعش » في العراق. واستطاع الجيش الجزائري أثناء البحث عن المتورطين في العملية من قتل ثلاثة متهمين، من بينهم قائد المجموعة عبد المالك قوري الذي تبنى اختطاف غورديل واغتياله.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here