عاد ما لا يقل عن 1300 لاجئ، بعضهم ربما يكون مصاباً بفيروس كورونا، إلى مخيم ليبا يوم الجمعة في محاولة لبناء ملاجئ من بقايا الحريق الذي دمر معظم المخيم يوم الأربعاء، عندما كان مقرراً إغلاقه. وليزداد الأمر تعقيداً، يواجه اللاجئون ظروف جوية باردة مع توقعات بهطول أمطار وثلوج، حيث باتت وسيلتهم الوحيدة للتدفئة هي مشاركة البطانيات والنيران التي أضرموها. وقال أحد المهاجرين: « لا نملك أي شيء، لا ماء ولا طعام، ليس لدينا أي شيء، والجميع لديه مشاكله ». ويقدم الصليب الأحمر حالياً المساعدة في إدارة الأزمة في المخيم ولكن الظروف الجوية السيئة قد تزيد الأمور تعقيداً. وأوضح حسين كليسيتش أحد أفراد الصليب الأحمر: « لا نستطيع ضمان أننا سنتمكن من القدوم إلى مخيم ليبا مهما طال بقاء الناس هنا بسبب الثلوج، والتي ستجعل من الصعب تقديم المساعدة الإنسانية لمستخدمي هذا المكان ». وبُني مخيم ليبا، والذي كان مخصصاً للاستخدام خلال فصل الصيف فقط، بشكل جزئي استجابةً الحالة الطوارئ الخاصة بفيروس كوفيد-19 من أجل إخراج اللاجئين والمهاجرين من شوارع إقليم أونا-سانا بهدف حماية الصحة العامة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here