في تحدٍ لجائحة كورونا، اصطف الناخبون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية بمدينة لشبونة يوم الأحد، في وقت تواجه فيه البلاد أعلى معدلات إصابة ووفاة بالفيروس على مستوى العالم. وتشير استطلاعات الرأي إلى تصدُّر الرئيس الحالي والمرشح المعتدل مارسيلو ريبيلو دي سوسا التوقعات للفوز بولاية رئاسية ثانية. وزادت السلطات عددَ مراكز الانتخاب وسُمح للمواطنين بالتصويت المبكر لتقليل الحشود يوم الانتخاب، حيث طُلب من الناخبين إحضار أقلامهم الخاصة لاستخدامها في التصويت. وقال أحد العاملين في مراكز الاقتراع: « هذه لحظة مدنية رائعة لمشاركة المواطنين البرتغاليين في يوم بلغت فيه الجائحة ذروتها، بحيث لم يمتنع الناس عن المشاركة »، مضيفا: « الجميع تقريبا يُحضِر قلمه الخاص للتصويت، بالطبع نحن نقدم الأقلام المعقمة ». يُذكر أن النظام الصحي في البرتغال تعرّض لضغوط كبيرة في الأسابيع الماضية بسبب سرعة انتشار الطفرة الجديدة من الفيروس، ما أدى لأسوأ ارتفاع في معدل الإصابات في البلاد، حيث تُظهر التقارير أن المشافي في القطاعين العام والخاص لم يعد لديها أسرّة متوفرة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here