قام سكان ساو باولو يوم الجمعة، بقرع الأواني من نوافذهم وشرفاتهم كجزء من احتجاج على مستوى البلاد ضد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، وسط أزمة صحية متفاقمة. وسُمع السكان المحليون وهم يهتفون ويضيئون ويطفئون الأنوار في شققهم أثناء مظاهرة ضرب الأواني. كما سمعت مزامير بعض السيارات المارة وتمت الدعوة للاحتجاج، تحت شعار « لا أكسجين ولا لقاح ولا حكومة » وهاشتاغ #BRAZILSUFFOCATED (#البرازيل اختنقت)، في أعقاب اكتظاظ المستشفيات في ماناوس في ظل الارتفاع الحاد في حالات كوفيد ونقص إمدادات الأكسجين. وقلل بولسونارو باستمرار من تأثير الوباء وعارض الإجراءات الأكثر صرامة لوقف انتشار الفيروس. وتشير التقارير إلى أرقام قياسية يومية لحالات دخول المستشفيات، حيث تجاوزت الأرقام في يناير/كانون الثاني إجمالي عدد المسجلين خلال الموجة الأولى في مايو/أيار 2020. ووفقًا لحكومة أمازوناس، بين 1 و11 يناير/كانون الثاني فقط، تم إدخال حوالي 1979 شخصا إلى المستشفيات في ماناوس بسبب كوفيد-19. وفي شهر مايو/أيار بأكمله، بلغ العدد الإجمالي للمرضى المقيمين في المستشفيات 1926 شخصا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here