الرئيس ترامب، وبتَحريضٍ من بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، واللُّوبي اليهوديّ الدَّاعِم له في أمريكا، أعلنَ الحَرب على الشعب الفِلسطيني، واستخدم سِلاح التَّجويع، ووقف المُساعدات الماليّة، في مُحاولةٍ لإذلالِه وتركيعه وفَرض صفقة القرن عليه، وكان من المُفتَرض أن يأتِي الرَّد عليه من خِلال إغلاق “السِّفارة” في واشنطن مُبكِرًا، ووقف كُل أشكال التَّنسيق الأمنيّ مع إسرائيل، وسَحبِ الاعتراف بها، وتَحريكِ الشَّارِع الفِلسطينيّ في الأرضِ المُحتلَّة وخارِجها لتَفجير انتفاضةِ غَضَبٍ جديدة.
الرئيس محمود عبّاس، رئيس السُّلطَة، خَصَّص كُل جُهودِه في الأشهُر الأخيرة لمُحارَبة أبناء قِطاع غزّة، ووقف رواتِبهم، وقَطع الكهرباء عنهم، تَحت سِتار مُحارَبة حماس وتَمكين السُّلطة، ودَفعِهم دَفْعًا باتِّجاه البَحث عن طُرُق لكَسر الحِصار عن القِطاع، ومن ضِمن ذلك اتِّفاقات تَهدِئة مع دولة الاحتلال التي تتفاوَض حولها حركة “حماس” عبر الوُسَطاء المِصريين، ويُمكِن أن تترتَّب عليها عَواقِب وخيمة أبرزها تَكريس فَصْل القِطاع عن الضِّفَّةِ
عن / راي اليوم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here