وأكد المشاركون في الملتقى الإعلامي من صحفيين مهنيين وأكادميين وحقوقيين والذي نظمته جمعية ” أصدقاء الإذاعة والتلفزة للثقافة والاتصال”بفندق سيزار مساء يوم الثلاثاء 23ابريل بطنجة تخليدا لليوم العالمي لحرية الصحافة ، الذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين(22) لتأسيس الجمعية ، بالحرص على صيانة المبادئ التي يقوم عليها شرف مهنة الصحافة وعلى التقيد بميثاق أخلاقيات المهنة والقوانين والأنظمة المتعلقة بمزاولتها؛ و إنشاء لجنة قانونية لمواكبة المساطر القانونية المرتبطة بملاءمة الصحف الإلكترونية؛ مع تأهيل الصحافة الإلكترونية الجهوية والمحلية لتجسيد صحافة القرب .

وشدد المشاركون أيضا على تجنب الترويج للصور النمطية المسيئة للمرأة وعرض المواضيع التي تقدمها كمادة استهلاكية وحماية حقوق الأطفال؛ والالتزام بالمقتضيات المتعلقة بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي؛ احترام القواعد المتعلقة بعدم انتهاك سرية التحقيق والمس بقرينة البراءة أثناء مباشرة المساطر القضائية؛وحث المؤسسات العمومية على المستوى الجهوي على دعم المقاولات الصحفية الالكترونية الجهوية؛ وضرورة تخفيض عدد الصحافيين من 4 إلى 2 من أجل الإستفادة من الدعم العمومي بالنسبة للصحافة الجهوية الإلكترونية على شاكلة الصحف الجهوية الورقية.

وعرف الملتقى الإعلامي مناقشة عدة محاور منها هل ساهم الإعلام الإلكتروني بجودة الخدمات الإعلامية ؟ وما هي أشكال التجاوزات الأخلاقية في وسائل الإعلام وكيفية التصدي لها ؟ حيث أجمع المتدخلون كل : من رئيس جمعية ” أصدقاء الإذاعة والتلفزة للثقافة والاتصال” بطنجة “عبدالمالك العاقل” و”إبراهيم الشعبي” رئيس المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان والصحفي “إدريس الوالي” : رئيس الجمعية المغربية للصحافة الجهوية و الإذاعي والباحث في مجال الإعلام والإتصال “خالد الشطيبات” والأستاذة ” حادة كشون ” إعلامية متخصصة في قضايا السمعي البصري، أجمعوا على أن الصحافة الإلكترونية وعلى الرغم من حداثة نشأتها في المغرب ، بدأت تشهد العديد من المشاكل أهمها تعاظم هشاشة بنية أخلاقيات المهنة لمعظم الصحف الإلكترونية في سياق تراجع الصرامة بعدما أصبح إنتاج المحتوى يخضع لشبكة متشعبة من المنتجين الجدد (المدونين، تعليقات الزوار، محتضني الموقع…إلخ) الذين لم يكن لهم حضور في بنية الصحافة التقليدية
وتوج حفل افتتاح هذا الملتقى الإعلامي، بتكريم نخبة من رجال ونساء الإعلام من مختلف المؤسسات الإعلامية السمعية والبصرية والمكتوبة تتويجا لعطائهم المهني البارز .
ويتعلق الأمر بالإعلاميين : محمد البوعناني – أمينة السوسي – أحمد قروق – لطيفة مروان – عبدالسلام الشعباوي – عثمان النجاري – عبداللطيف بن يحيى جمال الدين العسري.
ويشكل هذا التكريم تجسيدا للاعتراف بفضل جهود ومبادرات صحفيين وصحفيات في إثراء المشهد الإعلامي الوطني ببرامجهم ومقالاتهم ومواقفهم المعبر عنها طيلة مسارهم المهني.

و

و

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here