بدت العاصمة طهران يوم السبت مغمورة بهواء ملوث على الرغم من أن الانبعاثات المضرة بالبيئة من المعامل والسيارات كانت أدنى من معدلاتها الطبيعية بسبب آثار جائحة فيروس كورونا. وتُعتبر السيارات القديمة ومحطات الطاقة العاملة على المازوت من بين العوامل التي تتحمل مسؤولية ارتفاع مستويات تلوث الهواء في العاصمة. وقال أوجاني، وهو من سكان العاصمة: « معظم أسباب التلوث مرتبطة بالسيارات إضافة إلى المصانع التي تستخدم النظام الأحفوري وتتسبب بمشاكل للمدينة ». ووفقاً لشركة مراقبة جودة الهواء في طهران، هنالك أكثر من 100,000 سيارة ركاب غير خاضعة للإشراف والصيانة في العاصمة الإيرانية من بين 3.43 مليون سيارة تسير في شوارع طهران يومياً. وتشير التقارير إلى أن تلك السيارات تطلق 579,000 طناً من المواد السامة في الهواء سنوياً، ما يعادل 1,587 طن يومياً.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here