عرف سوق القرب الجديد بمنطقة بوخالف بمدينة طنجة , إضرابا عاما إبتداءا من يوم الخميس الماضي بسبب رفض السلطات المحلية لمطلب التجار بوضع محلات مغطاة , الشيئ الذي خلق تدمرا كبيرا عند التجار حيث تسببت الأمطار الأخيرة في خسائر كبيرة لبضاعتهم مما جعلهم يفكرون في حلول عقلانية للحفاظ على بضاعتهم من التلف و الضياع .. إلا أن مطلبهم هذا قوبل بالرفظ من طرف السلطات المحلية لأسباب غير مفهومة , مع العلم أن هناك أسواق أخرى مماثلة بنفس المدينة سمح لها بتنفيذ هذه الفكرة التي لقيت نجاحا كبيرا , مما جعل أغلبية تجار سوق بوخالف يصرون على خوض إضرابا مفتوحا حتى تحقيق جميع مطالبهم , و السؤال الذي يطرح نفسه و بشدة لماذا لا تعتمد السلطات في البلاد مبدأ الحوار و التنسيق مع جمعيات المجتمع المدني لإيجاد حلول لبعض الإشكالات لتفادي تأجيج الأوضاع في البلاد  . كما نضع علامة إستفهام كبيرة على من يصدر بعض القرارات و يصدر التعليمات التي تساهم في المزيد من الإصطدامات و تعرقل مشاريع الشباب و العاطلين خصوصا في ظل الأزمة التي تعرفها المملكة .وذلك خلافا لتعليمات وزارة الداخلية التي عممت مذكرة على جميع الجماعات الترابية و السلطات المحلية بضرورة تبسيط المساطر و تسهيل جميع الإجراءات و التنسيق و عقد شراكات مع جمعيات المجتمع المدني .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here