مع استمرار مشروع خط أنابيب « نورد ستريم 2 » بمواجهة عقبات سياسية مع وصوله إلى مراحله الأخيرة، عبّر سكان بلدة لوبمين، وهو المكان الذي يصل فيه خط الأنابيب إلى اليابسة، عن أملهم بشكل جماعي بانتهاء المشروع وذلك خلال مقابلات أجريت معهم يوم الخميس. وقالت مونيكا ماهلا، وهي من سكان البلدة، معبرةً عن رأي مشترك: « لقد استثمروا أموالاً طائلة في هذا المشروع، بحيث ستكون أموالاً ضائعة، كان يتعين على السياسيين التفكير بكل شيء في وقت سابق ». وأكدت إنغرد، وهي من سكان البلدة أيضاً: « ستحتاج ألمانيا إلى الغاز نظراً لأن الطاقة التي يمكننا الحصول عليها من الطاقة المتجددة وهي الرياح ليست كافية. يمكننا استخدامها كمرحلة انتقالية، ولكن لا بد من الغاز في مرحلة ما ». فيما عبّر آخرون عن مخاوفهم من التكاليف التي دُفعت في المشروع، حيث عيرت إحداهن عن رأي الكثيرين عندما أوضحت أنه في حين « بناء هذه الأنابيب ليس جيداً جداً لبحر البلطيق وحماية البيئة، فإن تفكيك ما تم بناؤه ليس خياراً الآن ». من المتوقع انتهاء العمل بالمشروع صيف عام 2021 على الرغم من تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات والدعوات التي وجهتها مجموعات داخل ألمانيا وخارجها للتخلي عن المشروع من أجل الضغط على روسيا على خلفية محاولة تسميم زعيم المعارضة ألكسي نافالني وغيرها من القضايا الأخرى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here