عبّرت أولريكه ديمر، نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية يوم الأربعاء عن « قلق » حكومتها من زيادة أعداد القوات العسكرية الروسية قرب الحدود مع أوكرانيا، مطالبةً بخفض التصعيد على الفور شرقَ أوكرانيا، وهو طلب يلقى دعم حلف الناتو والاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين.

واستشهدت ديمر، خلال مؤتمر صحفي من برلين، بإعلان مشترك مع وزارة الخارجية الفرنسية، حيث قالت: « تشعر ألمانيا وفرنسا بالقلق من زيادة انتهاكات وقف إطلاق النار بعد استقرار الوضع في شرق أوكرانيا منذ شهر يوليو/ تمّوز 2020. نحن نراقب الوضع بحذر شديد ولا سيما تحركات القوات الروسية، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وخفض التصعيد على الفور ».

بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية كريستوفر بيرغر أنه وقبل الحديث عن العقوبات، يجب اتخاذ خطوات لخفض التصعيد، مطالبا بمنح بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا حرية الحركة في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة.

كما شددت برلين أيضا على أن أوكرانيا هي « شريك الفرصة المعززة »، ولكن نظرا للظروف الراهنة، توقفت الخطوات الهادفة لضمها إلى حلف الناتو.

وخلال المؤتمر الصحفي، تطرق المتحدثون الحكوميون إلى مسألة الحالة الصحية لألكسي نافالني وإلى إعلان الولايات المتحدة وإيران أمس استعداداهما للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here