حقق متجر « زو زاياك » لبيع الحيوانات الأليفة وهو المتجر الأكبر من نوعه في العالم مبيعات قياسية في ظل فترة الإغلاق المفروض لكبح فيروس كورونا حيث تجاوزت سرعة معدل بيع الجراء والقطط معدل تكاثرهم، كما أوضح مالك المتجر، نوربرت زاياك، في دويسبورغ يوم الثلاثاء. وقال زاياك: « من السهل في الواقع تفسير السبب وراء الطلب المرتفع، فالناس ملتزمون منازلهم بسبب الجائحة ولا مكان آخر يذهبون إليه ». وأوضح أنه « لا ضرر من مساعدة الناس غير المتزوجين ممن يتعذر عليهم الخروج والالتقاء بالأصدقاء وتناول الطعام في الخارج فيصابون بالسأم وينشدون بعض الدفء وبعض الحب وبعض العطف ». وفي الوقت الذي يقوم فيه المتجر المسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في عام 2005 كأكبر متجر في العالم بمساحة أرضية تبلغ 8.070.26 متر مربع (86.867.21 قدم مربع) ، ببيع نحو 3.000 حيوان بمختلف سلالاتها أوضح زاياك أن صعوبة تأمين بعض الأنواع تفوق غيرها . وقال زاياك: « مضى على بداية الجائحة عام واحد ويمكن لمربي الحيوانات الصغيرة والهامستر والخنازير الغينية والببغاء أن يؤمنوا حيوانات جديدة ويواصلون التناسل أكثر وأكثر. فيما يفتقر مربو القطط والكلاب لأي فرصة كما هو واضح الأمر الذي يؤدي ببساطة إلى نفاذ أعداد القطط والكلاب. ونحصل على مواليد مرة في الأسبوع وتنفذ خلال ساعات ». ووجهت منظمة حقوق الحيوان (بيتا) الانتقادات للمتجر جراء بيع المزيد من الحيوانات الغريبة، التي تراها غير مؤهلة للامتلاك الشخصي بشكل عام وبسبب بيعه الجراء. وأصدرت منظمة حقوق الحيوانب يانا على موقعها الالكتروني الألماني بيانا تدين فيه متجر « زو زاياك » بوصفه بائع الجملة الوحيد للحيوانات الأليفة في ألمانيا الذي يواظب على بيع الجراء في المتجر مما يفضي إلى « الدفع في عمليات الشراء » على حد تعبيرهم والتي تفتقر إلى التواصل خلال مرحلة التطور الرئيسية للحيوانات مما يسفر عن « مشاكل اجتماعية كبرى ».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here