خرج المتظاهرون إلى شوارع كابول يوم الجمعة دعما لفلسطين وإدانة للضربات الجوية الإسرائيلية على غزة.

وشُوهد المتظاهرون يحرقون علمي إسرائيل والولايات المتحدة ثم يدوسون عليهما، كما كانوا يرفعون علم فلسطين وكذلك لافتات للمسجد الأقصى.

وقال متظاهر يدعى مفتي عبد الغفور: « إذا كان طفل فلسطيني ينزف، فهذا يعني أن الطفل الأفغاني ينزف. فالشعب الفلسطيني ليس بمفرده، ولا يجب أن يشعر بالوحدة. وبما أن الشعب الأفغاني فقير، فإنهم سيقفون إلى جانب الفلسطينيين ».

فيما قال المتظاهر ضياء الرحمن: « أريد أن أنقل رسالتي إلى العالم وإلى الحكومة الإسرائيلية: إننا نقف مع أي مسلم في جميع أنحاء العالم، وهذه رغبتنا أن نكون مع الشعب الفلسطيني ».

وأُعلن وقف إطلاق النار يوم الجمعة بين التنظيمات الفلسطينية والجيش الإسرائيلي بعد 11 يوما من الأعمال القتالية التي راح ضحيتها أكثر من 240 فلسطيني، منهم 65 طفلا، فيما قُتل 12 إسرائيلي، بينهم طفلان، وفقا للسلطات المعنية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here